الرئيسة
|
خريطة الموقع
|
للإعلان معنا
|
دقة عرض شاشتك :
أضف مقالتك الإخبارية
مقالات متميزة
كتاب مبدعون
نبذه عن أخبار الجمهور
تساؤلات
تساولات بقلم : عبد الله نصار anassar@eltahrir.net.eg جودة التعليم والبحث العلمي والفساد في الحرم الجامعي جودة التعليم بوجه عام تحتاج إلي نظرة جديدة.. ومراجعة الأوضاع الإدارية والعلمية بالجامعات وما يسمي بالخلط بين استقلال الجامعات ومحاولات أساتذة الجامعات أو البعض منهم إلي تحويلها إلي استقلال لفئة الأساتذة وأن يظل هؤلاء بمنأي عن المحاسبة والمساءلة عن وقوع تجاوزات وأخطاء. ومصر لن تستطيع تحقيق معدلات مرضية للتنمية أو النمو في ظل أوضاع مالية واقتصادية عالمية بالغة السوء وصراع علي مراكز التنافسية بين دول عديدة إلا إذا استثمرت في إصلاح التعليم..والتعليم هو المجال الوحيد الذي يمكن أن يسهم في تحسين ودعم قدرات الناس ومواجهة الفقر وسوء الأوضاع. ومن الواضح أن تنافسية التعليم المصري والجامعات المصرية قد تراجعت بسبب سوء الإدارة والخلط بين استقلال الجامعات ومحاولات بعض الأساتذة تحويل ذلك إلي حرية للأساتذة من المحاسبة. وتراجع الجامعات المصرية وتنافسيتها عالمياً يرجع إلي سوء الإدارة. ولاشك ان من حق أساتذة الجامعات الحصول علي الدخل المناسب وتعديل أوضاعهم المالية ولكن يجب أن يكون هناك حساب فلا يجوز أن يصدر قرار بدون أن يكون له مردود علي العملية التعليمية.. ومن حقهم مرتبات عادلة ومجزية وهذا لا خلاف عليه. وإصلاح الجامعات يحتاج إلي انقاذها من بعض صور الفساد الإداري والتجاوزات التي تتحول إلي جرائم في حق المجتمع والجامعة والعملية التعليمية وذلك لايقاف تحويل الأقسام والكليات الجامعية إلي ما يشبه العزب والتكايا والأبعديات لقلة من أعضاء هيئة التدريس تفتح الأبواب فقط لأبناء الأساتذة دون غيرهم.. وتغلق هذا الباب بشتي السبل أمام المتميزين والمجتهدين وهو ما يدمر البحث العلمي والتطوير والجودة داخل الجامعات. فلا معني لتطبق الجودة إذا كان من سيطبق المعايير داخل الكلية أو القسم هو الأب أو الأم أو صهر أستاذ الجامعة فهي لعبة مكشوفة ولا يجوز بأي حال خلط الأوراق. وأبناء البطة السوداء من عامة الشعب المجتهدين أصبح لا مكان لهم داخل هذه الأقسام.. وحتي لو حاولوا الترقي بالدراسات العليا يتم إذلالهم واهانتهم وتطفيشهم ويستمر هؤلاء يلهثون سنوات طويلة وراء شهادة الماجستير أو الدكتوراه بينما أبناء الأساتذة يحصلون عليها في غمضة عين..وفي المناقشات واعتماد البروتوكولات تسمع كلاما ودياً ورقة وكأنهم في كافتيريا أو في بيت العائلة. ويحدث علي الجانب الآخر أن يتم القاء البحوث في وجه أصحابها مرات عديدة والمطالبة بتعديلها.. المهم التعديل تارة ببنط كبير وأخري صغير.. وعندما تفشل هذه المحاولات يقال للباحث من أبناء البطة السوداء انتظر حتي عودتي من السفر.. ويطول الانتظار.. وحتي يأذن الله سبحانه وتعالي. وأما يتنازل عن السير في طريق الدراسات العليا أو ينتظر المشيئة الإلهية حتي تقول كلمتها وربما يظهر أستاذ آخر صاحب ضمير.. بعيداً عن العقد والعراقيل والحقد الذي لا مثيل له في جامعات العالم إلا الجامعات المصرية في تعامل الأستاذ مع طلابه. ويغضب أساتذة الجامعات عندما نطالب بالمحاسبة واستقلال الجامعات له أضراره.. وهو استقلال الفكر والبحث والدراسة وليس حرية لأشخاص الأساتذة. فالقاضي الجالس علي منصة القضاء يحاسب إذا وقع في خطأ.. وضابط الشرطة تراقبه عشرات العيون.. ويحاكم..والطبيب قد يدفع ثمناً غالياً إذا وقع في خطأ طيي غير مقصود. والصحفي أصبح زائراً لقاعات المحاكم وأقفاص الاتهام وتوقع عليه غرامات مالية ضخمة حتي ولو كان ما يقوم به في إطار النقد وحسن النوايا. فلماذا يعتقد أساتذة الجامعات انهم فوق المحاسبة. ولماذا الخلط بين استقلال الجامعات وعدم مساءلة أساتذة الجامعات وأمامي عشرات من القصص والمآسي حول تصرفات لقلة من أساتذة الجامعات تصل إلي حد الجرائم والفضائح وتبدأ من تقاضي اكراميات واتاوات إلي الضغوط النفسية التي تتعرض لها أي فتاة أو سيدة تحاول أن تحصل علي رسالة ماجستير أو دكتوراه وتقع في صدام مع بعض أصحاب الضمائر الميتة.. والتي تصل إلي المساومة علي الأعراض مقابل الموافقة أو مناقشة الرسالة..ومن المؤسف ان الضحايا لا يجدون أي جهة تحاسب مثل هؤلاء أصحاب الضمائر الميتة واللصوص ومغتصبي الأعراض والذين يتهكون حرمة وقدسية الحرم الجامعي.. والوزير المختص بالتعليم العالي يقول الجامعات مستقلة.. ورؤساء الجامعات يقولون الأستاذ لا يحاسب.. وقال أحدهم هل أنا مجنون أحاسب أستاذ جامعة!! ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. كلمات لها معني العقول الكبيرة تدرس الأفكار العقول المتوسطة تدرس الأحداث العقول الصغيرة تدرس الأشخاص * هايمان ريكرفر
اسم الكاتب :
عبد الله نصار
عدد مقالات الكاتب : 12
عدد المشاهدات : 449
|
صفحة البداية
|
اتصل بنا
|
نبذه عن الموقع
|
إعلانات الموقع
تم استعراض : ( 5 ) صفحة لهذا اليوم
عدد المواقع الإخبارية بالبوابة : 242